جمعت "إنفستكورب" 1.22 مليار دولار من مستثمرين مؤسسيين لصندوقها الأحدث للاستثمار في الملكية الخاصة بأميركا الشمالية، مُتجاوزةً بفارق طفيف المبلغ المستهدف، في بيئة صعبة أمام شركات إدارة الأصول البديلة الساعية إلى جذب رؤوس أموال جديدة.
استقطبت الشركة، ومقرها في البحرين، التزامات استثمارية من مختلف أنحاء العالم لصندوقها الذي يستهدف شركات السوق المتوسطة في قطاعات خدمات الأعمال والخدمات المهنية والتجارية، بحسب بيان اطلعت عليه "بلومبرغ نيوز". ويستهدف الصندوق عادةً الشركات التي تتراوح أرباحها بين 10 ملايين و50 مليون دولار.
حصلت "إنفستكورب" على التزامات من داعمين حاليين، إلى جانب شركات جديدة، رغم "بيئة صعبة لجمع الأموال"، وفقاً لتصريحات ستيف ميلر، الرئيس المشارك لوحدة الملكية الخاصة في أميركا الشمالية. وكانت الشركة قد جمعت مبلغاً مماثلاً لصندوق سابق.
أصول تديرها "إنفستكورب" بـ62 مليار دولار
تُدير "إنفستكورب" أصولاً تبلغ قيمتها نحو 62 مليار دولار، بما في ذلك الأصول التي يشرف عليها مديرون من أطراف ثالثة، ما يجعلها واحدة من أكبر شركات إدارة الأصول البديلة في الشرق الأوسط، وتضم قائمة داعمي الشركة بعضاً من أثرى أفراد الأسر المالكة وكبار رجال الأعمال في المنطقة.
أنجزت مجموعة الملكية الخاصة التابعة للشركة في أميركا الشمالية أكثر من 75 استثماراً في شركات السوق المتوسطة، ووظّفت ما يزيد على 25 مليار دولار من حيث قيمة الصفقات منذ تأسيسها.
قال محمد العارضي، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي: "تُعد الولايات المتحدة أكبر أسواق إنفستكورب، ولا تزال محورية لاستراتيجيتنا للنمو العالمي"، مضيفاً: "نواصل رصد فرص مقنعة لخلق قيمة طويلة الأجل"، لا سيما في السوق المتوسطة.
ما وراء غضب الشارع الأوروبي: الجذور الاقتصادية للاضطرابات الراهنة في القارة العجوز